آخر الأخبار: المكلف بالاعلام في وزارة التربية يصرح ان
80 بالمائة من الناجحين في مسابقات التربية ... اناث !!!
مدونة الشباب المحترف
.. جريمة المساواة ..
لما يريد الشاب أن يتزوج فسيطلب منه من عائلة البنت تلقائيا ( عمل + سكن + المهر ) .. وهذه الشروط مفروضة فقط على الرجل .
الشرع الاسلامي وكذا القانون الجزائري يلزم الرجل فقط بمسؤولية النفقة على الزوجة والأولاد .
بينما هذا القانون الأخرق في نفس الوقت يساوي بين الجنسين في مسابقات العمل ! ( مع اضافة مسؤولية الخدمة الوطنية كثقل آخر على كاهل الشباب .. وكم من شاب عرقلته هذه المشكلة في مساره المهني ).
والنتيجة طوفان نسوي أغرق البلد :
68 % من مناصب قطاع التعليم للمرأة ..
60 % من المناصب في قطاع الصحة للمرأة ..
55 % في قطاع الصحافة المكتوبة ..
70 % من المناصب في قطاع السمعي البصري ..
70 % من عقود ما قبل التشغيل ( لانام ) ..
65 % من المستفيدين من القروض أيضا للجنس اللطيف ..
ثم ما يثير قلقي وغيضي أكثر هو سماع أسطوانة حقوق المرأة في كل مرة والتي باتت كموضة تتحدث بها الفتيات ( سواء عن جهل أو تفكير أناني ) أو رجال ( فقدوا هذه الصفة أو فقدوا ملكة التفكير )
الى أين ؟
حتى ولو اعتبرنا ان النساء يقبلن أكثر على الدراسة عكس الشباب الذي فقد الرغبة والأمل من الجامعة ، لكن هدا يثبت أن هناك خللا فعليا ( او مشكلة اجتماعية ) وعلى الحكومة ان تعالجه فورا قبل ان يتفاقم الوضع أكثر عوض السعي دائما لتحسين وضع المرأة أكثر فأكثر بل والتباهي بذلك ( خسئتم ) .
يحزنني دائما كجزائري لما أذهب الى اي مديرية أو مؤسسة عمومية ولا أكاد أصادف رجلا واحدا .. والله عيب كبير فالشباب ضاع وفقد الأمل ( هناك من اعرفهم من اصدقائي من يملك شهادة ليسانس وحتى ماستر ولا يملك عمل وهو يناهز سن ال30 .. فكيف نضعه في نفس الكفة مع فتاة ! )
مشكلة هذه الحكومة دائما هو أنها تستورد قوانين من الخارج من غير مقاس هذا المجتمع ودون مراعاة خصائصه الاجتماعية والدينية وحتى العلمية .
في نفس الوقت أنا ألوم وحزين من دور الجامعة والدكاترة والنخب الثقافية ( هذا ان وجدت ) والجمعيات الوطنية التي من الفروض انها هي من يقود القاطرة وتفتح الطابوهات وتكشف عن الأمراض الاجتماعية والانحرافات القانونية .
بلاد غرقت في وحل الرداءة والتقليد والجهل والاستهلاك والنسل.
لما يريد الشاب أن يتزوج فسيطلب منه من عائلة البنت تلقائيا ( عمل + سكن + المهر ) .. وهذه الشروط مفروضة فقط على الرجل .
الشرع الاسلامي وكذا القانون الجزائري يلزم الرجل فقط بمسؤولية النفقة على الزوجة والأولاد .
بينما هذا القانون الأخرق في نفس الوقت يساوي بين الجنسين في مسابقات العمل ! ( مع اضافة مسؤولية الخدمة الوطنية كثقل آخر على كاهل الشباب .. وكم من شاب عرقلته هذه المشكلة في مساره المهني ).
والنتيجة طوفان نسوي أغرق البلد :
68 % من مناصب قطاع التعليم للمرأة ..
60 % من المناصب في قطاع الصحة للمرأة ..
55 % في قطاع الصحافة المكتوبة ..
70 % من المناصب في قطاع السمعي البصري ..
70 % من عقود ما قبل التشغيل ( لانام ) ..
65 % من المستفيدين من القروض أيضا للجنس اللطيف ..
ثم ما يثير قلقي وغيضي أكثر هو سماع أسطوانة حقوق المرأة في كل مرة والتي باتت كموضة تتحدث بها الفتيات ( سواء عن جهل أو تفكير أناني ) أو رجال ( فقدوا هذه الصفة أو فقدوا ملكة التفكير )
الى أين ؟
حتى ولو اعتبرنا ان النساء يقبلن أكثر على الدراسة عكس الشباب الذي فقد الرغبة والأمل من الجامعة ، لكن هدا يثبت أن هناك خللا فعليا ( او مشكلة اجتماعية ) وعلى الحكومة ان تعالجه فورا قبل ان يتفاقم الوضع أكثر عوض السعي دائما لتحسين وضع المرأة أكثر فأكثر بل والتباهي بذلك ( خسئتم ) .
يحزنني دائما كجزائري لما أذهب الى اي مديرية أو مؤسسة عمومية ولا أكاد أصادف رجلا واحدا .. والله عيب كبير فالشباب ضاع وفقد الأمل ( هناك من اعرفهم من اصدقائي من يملك شهادة ليسانس وحتى ماستر ولا يملك عمل وهو يناهز سن ال30 .. فكيف نضعه في نفس الكفة مع فتاة ! )
مشكلة هذه الحكومة دائما هو أنها تستورد قوانين من الخارج من غير مقاس هذا المجتمع ودون مراعاة خصائصه الاجتماعية والدينية وحتى العلمية .
في نفس الوقت أنا ألوم وحزين من دور الجامعة والدكاترة والنخب الثقافية ( هذا ان وجدت ) والجمعيات الوطنية التي من الفروض انها هي من يقود القاطرة وتفتح الطابوهات وتكشف عن الأمراض الاجتماعية والانحرافات القانونية .
بلاد غرقت في وحل الرداءة والتقليد والجهل والاستهلاك والنسل.
مدونة الشباب المحترف
80 بالمائة من الناجحين في مسابقات التربية ... اناث !!!
